فن ومشاهير

أحمد خالد توفيق تنبأ بموته قبل 6 سنوات

- اعلان -
وفاة احمد خالد توفيق

رحل عن عالمنا، مساء اليوم، الكاتب والروائي الكبير الدكتور أحمد خالد توفيق، عن عمر يناهز 55 عامًا، إثر أزمة صحية ألمَّت به.

؟من هو أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق فراج وُلد في 10 يونيو 1962 في مدينة طنطا محافظة الغربية، وهو طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب.

معاناته مع المرض:

السبت الموافق 2 أبريل من عام 2011، وبعد أشهر متواصلة من صعوبة التنفس والربو الذي حال دون ذهابه لميدان التحرير، وقت الثورة، لأن الغاز هناك أكثر من الهواء، حسب تعبيره، كان يوما فارقا في حياة الروائي أحمد خالد توفيق، حيث عاد إلى منزله مرهقًا بينما كانت زوجته “منال” تنهي إعداد الغداء وفجأة اختلت ضربات قلبه، وإذا به سقط مغشيا عليه على الأرض، ليستفيق بعدها وزوجته وأبنائه حوله يتوسلون إليه أن يفتح عينيه، كما جاء في مقاله “أماركود”.

أصر “العراب” في ذلك اليوم على الذهاب إلى غرفته للنوم بعد إفاقته متجاهلا إلحاح زوجته وأبناءه عليه للذهاب إلى الطبيب، وبعد ساعة ونصف نهض من النوم وجاء صديقه رائف لينقله إلى الطبيب أيمن السعيد أستاذ أمراض القلب بطب طنطا، “عندما رقدت على الفراش أخيرًا ووضعوا الأقطاب على صدري عرفت أن الوضع خطير جدًا.. قناع الأكسجين.. القسطرة.. الوجوه الساهمة من حول الفراش.. لكني غير مهتم.. لا أريد سوى النوم.. أريد أن أنام”، هكذا قال توفيق في مقاله.

تنبآ بميعاد وفاته:

تخفضت أضواء المستشفى وسكن صخب الزائرين ونداءات الأطباء وطاقم التمريض، وأخذ العراب بعد هذه الليلة يتدبر أحداث اليوم وما حدث له، وهنا كتب في مقالته التي تذكر فيها أحداث ذلك اليوم، “كان من الوارد جدًا أن يكون موعد دفني هو الأحد 3 إبريل بعد صلاة الظهر”.

تلك العبارة التي تحققت بعد مرور 6 سنوات على مقاله وأخذ جمهوره يتداولونها على صفحاتهم الشخصية عقب إعلان خبر وفاته على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “أحد خالد توفيق تنبأ بموعد وفاته”.

“بالنسبة لي مت مرتين في يوم واحد، ولم يكن الأمر صعبًا جدًا.. فجأة انقطع الفيلم في لحظة بعينها ثم عاد بعد حذف عشر دقائق”، عبارة تضمنها مقال “أماركود” عبر فيها الروائي الراحل لجماهيره، عن إحساسه بعد ذلك اليوم، فحسب تعبيره جميل جدًا ألا تعرف أنك تموت ولا تتوقع ذلك، فجأة أنت هناك مع السر الأزلي، وتدخل عالم القبر والكفن.

“مستشفى عين شمس” ذلك المكان الذي لفظ فيه “العراب” أنفاسه الأخيرة، وهو أيضا نفس المكان الذي نقل إليه بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها يوم 2 إبريل 2011، بناء على توصيات طبيبه الخاص، فانت هناك مشكلة مزمنة لديه وفكر الدكتور أيمن في أن يرسله إلى مستشفى “عين شمس التخصصي” ليقوموا بزرع جهاز له اسمه ICD ومهمته أن يراقب النبض فإذا شعر باضطراب أو ارتجاف بطيني أطلق الصدمة الكهربية التي تعيده للحياة، ويعمل بحجارة تستبدل كل 7 سنوات.

عاد الروائي إلى بيته بعد يومين من إجراء العملية، وهنا وصف لحظات عودته بالعودة للحياة مرة آخرى واختتم مقاله قائلا: “الموت يأتي بسرعة فائقة فلا تراه قادمًا.. ومن ماتوا لم يجدوا فرصة ليخبروا الآخرين بهذا أنا من القلائل الذين عادوا ويمكنهم أن يؤكدوا لك ذلك”.

نسألكم له بالدعاء

- اعلان -

مواضيع ذات الصلة

الموسيقى الثقافة والمجتمع

Sally Sabry

صور.. محمد رمضان يجهز الي حفله الغنائى الأول فى المنارة

الموسوعة العامة

قصة حياة شادية بداية الفن و اعتزالها و اصابتها بمرض الموت

Sally Sabry

مني عبد الغني زوجة ماجد المصري في مسلسل زلزل

الموسوعة العامة

بالفيديو.. أغنية “يا جبل ما يهزك ريح” من مسلسل “ولد الغلابة”

الموسوعة العامة

“مى عز الدين تتقن العزف على الطبلة من أجل “البرنسيسة بيسة

الموسوعة العامة

اترك تعليقا